رئيس التحرير: إسلام عفيفى
سينما

الناقدة عزة هيكل : فيلم الخلية محاولة لتغيير الصورة عن ضابط الشرطة


  نشوى بركات
9/13/2017 2:20:17 PM

أكدت الناقدة عزة هيكل أن فيلم الخلية محاولة لتغيير الصورة الذهنية عن ضابط الشرطة والأجهزة الأمنية أصبحت الشغل الشاغل للعديد من وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعى . الفيلم حقق أعلى الإيرادات فى موسم العيد الماضى ومازال يتصدر قائمة أكثر الأعمال جماهيرية وشباك التذاكر وهو فيلم «الخلية» للفنان النجم أحمد عز ومحمد ممدوح وأمينة خليل وسامر المصرى فى دور مروان الإرهابى وظهور متميز للفنانة ريهام عبد الغفور.. والفيلم من اخراج طارق العريان وقصته التى كتبها وكذلك كتب لها الحوار والسيناريو صلاح الجهينى وساعد فى الاخراج ضياء حبيب خاصة مشاهد الاكشن والمطاردات المعروف عنها تفوق وتميز طارق العريان. وأشارت هيكل أن العمل يغير الكثير من الصور الذهنية السلبية تجاه قطاع الشرطة ويفصل بين عدة جهات فى تلك المنظومة الأمنية العريقة.. فنجد أنه لأول مرة يتعرف المشاهد على الفرق الخاصة لمكافحة الإرهاب وكيف أنها فرق أمنية على مستوى عالٍ من التدريب والمهارات البدنية والذهنية وسرعة الحركة واستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة حتى أن الملابس التى يرتديها الأفراد والضباط كتب عليها باللغة الانجليزية «Police» إشارة إلى أن ملابسهم وتدريبهم تم وفق المعايير العالمية والدولية وهنا نجد سيف أو أحمد عز البطل الذى يفقد صديقه فى عملية اقتحام لخلية إرهابية يديرها إرهابى بلكنة شامية ويستعمل فيها أفرادًا مصريين وزوجته كانت تعمل عارضة أزياء واعلانات وتعيش حياة لاهية تتحول إلى زوجة إرهابى منتقبة تنقل المتفجرات والخطط وتعيش وسط الناس متخفية بنقابها وهى مريضة بالتطرف لدرجة أنها تنهى حياتها وحياة جنينها الذى تحمله من الإرهابى وتفجر نفسها والمنزل فى وسط البلد.. وأوضحت الناقدة عزة هيكل أننا نجد شخصية محمد ممدوح ضابط الأمن الذى يعمل فى جهاز الأمن الوطنى والمخابرات وهنا تعرض صورة جديدة لهؤلاء الضباط الذين عليهم جمع المعلومات وتحليل المضمون وضبط النفس والتعامل مع القضايا بصورة تختلف شكلاً ومضمونًا مع التعامل الأمنى والحركى للفرق الخاصة وكلاهما يكمل بعضه البعض والصراع كامن بين العقل متمثلاً فى الجهاز الاستخباراتى المعلوماتى الذى يعمل به محمد ممدوح وبين الحركى والإقدام والاقتحام للجهاز الذى يعمل به سيف أو أحمد عز هذا من جانب أما الجانب الآخر فكانت الخلية التى يتزعمها مروان والتى تحاول زعزعة الأمن والاستقرار داخل مصر متلقيًا الأوامر والأموال من الخارج ولم يظهر أى تأثير للجانب الخارجى ولا لفكرة الإرهاب المتأسلم المتستر بعباءة الدين واعتمد الفيلم على الجانب الحركى والأكشن وبعض المواقف الانسانية لابن الشهيد عمرو وللجندى الذى فقد قدمه وساقه فى الاقتحام والحبيبة المدربة البشرية أمنية خليل التى تقع فى حب الضابط سيف وهى تعانى من مرض السرطان ولكنها قاومته وشفيت وامتهنت مهنة مدربة بشرية.. الفيلم مثير وأحمد عز ومحمد ممدوح مباراة فى الأداء وأمنية تتقدم وريهام عبدالغفور متألقة فى دور صغير.. وأكدت هيكل أن الفيلم يعمل على عودة الثقة والتواصل بين الشرطة والشعب وتقدير وإجلال لكل من يساهم فى عودة الاستقرار والأمن للوطن ويدفع حياته وعمره ويضحى بأمنه وسلامته وقد تترمل زوجته ويثكل أمه وأبوه ويتيتم ولده وابنته أو يصبح معاقًا، كله فداء لأرض مصر وحتى نعيش نحن ونذهب لنشاهد فيلمًا فى السينما.

عدد المشاهدات 593

الكلمات المتعلقة :