رئيس التحرير: إسلام عفيفى
غناء

غواص في حياة الحكاء الأعظم

عمار الشريعي: عبد الوهاب كان أبويا الروحي


  هشام يحيي
12/6/2017 4:42:39 PM

وصف الموسيقار عمار الشريعي الذي نحتفل هذه الأيام علاقته مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب قائلًا: عشت بجوار "الأستاذ" سنوات من أجمل سنوات عمري، حتى إنه أصبح صاحب الأمان العملي في حياتي، وجوده كان ظهر وضل، وغطى وستر، رغم إنه أصبح مقلًا في عملة،لكن سامع كل ملحن، وواضع كل واحد في مكانه، لم انسى إتصالاته اليومية، للمناقشة، في شغلي وشغل غيري، من الموسيقين الذين يحبهم، كثيرًا ما تحدث معي عن عمر خيرت ومحمد علي سليمان وجمال سلامة، وأحيانًا تكون المكالمات للمدح، وأحيانًا للنقد والتوبيخ، بكل أسف موت عبد الوهاب حرمني من الحيطة التي كنت اتسند عليها، ومن ابويا الذي اترمي في حضنه وأبكي وصديقي الذي افتقده، لدرجة إن بعد رحيله أفتقدت الأمان الفني. ويصحح عمارالشريعي في حواراته بدون أن يدري.. قصة وهمية إن عبد الوهاب كان يغار من الموسيقار سيد درويش.. ويقول: "في أحد المرات كنت أزوره في بيته، وفوجئت به يمسك بالعود ليغني لي بعض مقطوعات سيد درويش، في هذا اليوم تحديدًا تشاجرنا سويًا أكثر من مرة مشاجرات فنية، هو يرى إن سيد درويش في تاريخ الموسيقى أهم منه شخصيًا، وأنا أرى إن تأثير عبد الوهاب في الموسيقى العربية أهم، حسم النقاش بنصيحتي أن أقوم بشراء مجموعات سيد درويش الموسيقية والإستماع إليها من جديد، ومنح نفسي فرصة للتعرف عليه بعيدًا عن التخريب الذي تعرضت له بعض الحانه من بعض الموزعين في الإذاعة، وإعترف إنني كنت مخطأ في حق عبقري كبير. وتقديرًا لدور عبد الوهاب في حياتي.. عندما زارني في المستشفى، في إجدى أزماتي الصحية، قمت بتقبيل يده، كما فعلت مع الموسيقار محمد الموجي وهو يحتضر، وأحيانًا أقول لأصدقائي.. كنت أتمنى أن أقوم بتقبيل يد كل أساتذتي (محمد القصبجي، رياض السنباطي، محمود الشريف، احمد صدقي) وكل أستاذ شكل ذوقي الفني، ووضع بصمة في مشواري الفني.

عدد المشاهدات 153

الكلمات المتعلقة :