رئيس التحرير: إسلام عفيفى
النجوم يوتيوب

عمر زهران يحاور انتشال التميمي الرجل الذي آسعد المصريين


  
10/4/2017 9:30:50 AM

عرفته من خلال جولاتي عبر سنوات طويلة من تغطية المهرجانات، السينمائية حول العالم، أسماً كان يلمع كثيراً، كرجل يجيد اكتشاف التفاصيل، ويعلم كمائن النجاح وأسبابه ووسائله، وكان يروق لي دوماً أن استرق بعضاً من الوقت معه لأستفيد من خبراته، ومتابعاته، وأيضاً ترشيحاته لمشاهدة الأفلام، وكان اللافت في الانطباع الذي يتركه لديك أنه رجل لا يملك من الوقت مايدفعه لان يعيش ولو قليلاً من الرفاهية في ردهات المهرجان .

دوماً تجده يسارع الوقت للحاق بمشاهدة فيلم ما أو متابعة ندوة وربما إدارتها، ويقتنصه يوماً ما الخبير المثمن، وقناص المواهب، الرجل الفريد في بصماته الناقد السينمائي الكبير سمير فريد ليطلب منه ان يتولي مهمة اختيار الأفلام في مهرجان ابوظبي السينمائي الدولي، وخاصة الأفلام الآسيوية، والتقينا بعدها مرات، ومرات، ومرات، لكن لقاء الجونة، هو اللقاء الذي أدركت من خلاله كيف استطاع هذا الرجل حقا ان يسعدنا، وان يقدم لنا هدية، تجعلنا نتطهر من آثام ارتكبناها في حق السينما والسينمائيين، وأيضاً من خلال المهرجانات السينمائية، حقيقة حفل المهرجان امتلأ بالعديد من الفعاليات، لكن شيئا من ضمن هذه الفاعليات لفت نظري كثيرا، وتشوّقت لرؤيته ومتابعته، ربما لبراعة الفكرة، واستثارة اهتمامي الخاص بها، كيف قدمت السينما العالمية. المجتمع العربي، بمفرداته، بحكاياته التراثية، بشخصياته سواء علي ارض الواقع او من الخيال، الفكرة بديعة، لقد أقيم معرضً لأفيشات هذه الافلام، وكان من المدهش ان تري من بين هذه الأفيشات، افيشا لفيلم أمريكي وضع موسيقاه التصويرية موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، طلبت من صديقي مدير مهرجان الجونة ان نلتقي في معرض افيشات أفلام الغرب للأفلام التي تناولت الشرق وهناك وفي موعده المحدد بالدقيقة والثانيه وجدته أمامي. لينتشلني من الحاضر الجميل الي الماضي الأروع، وأخذنا نتجول ونشاهد الأفيشات بمتعة وآثاره، وهو يحكي لي كيف واتته الفكرة، وأخذنا نشاهد ونتحدث اسئلة ويجيب.
موقف محترم
 وقبل ان اسرد واعرض لكم حواري معه، اسمحوا لي ان احكي موقفا سريعا وبسيطا، ولايحتمل ذكره، لكنني سأسردة لمعناه الذي ربما يدهشك، هذا الرجل الذي حاورته، هو مدير المهرجان، وحينما وصلت للقاعة المخصصة لمعرض الأفيشات الذي فضلت ان ألتقي معه فيه، كان الوقت مبكرا جدا، ووجدت ان تكييف القاعة لم يبدأ بعد، وسألت بعضا من الأفراد المشرفين علي القاعة، عن التكييف، لكنهم أكدوا لي أن هناك مواعيد ثابته لتشغيل تكييف القاعة ولم يبدأ موعد تشغيلها بعد، قلت في سري لا بأس، سوف يأتي الان السيد الاستاذ البيه مدير المهرجان، وسوف يعطيهم أوامره بتشغيل التكييف فورا، وأتي صديقي المحترم خلال ثوانٍ، وعرضت عليه الأمر لافتاً نظره إلي أن القاعة لم يبدأ التكييف بعد. واثقا من انه سيعطي الأوامر فورا، وهنا ياسادة مكمن القصة القصيرة، فلم يكن يتصور احد ان مدير المهرجان، لايعتبر نفسه مميزا بأي شكل من الأشكال، وليس فوق القوانين، وليس معني انه مدير المهرجان ان يعطي اوامره لأحد بان يخالف اللوائح والقوانين، حتي لو استدعي الامر ان يقف معي ونتجول في المعرض لمدة لا تقل عن الساعه ونصف بدون تكييف، هذا هو انتشال التميمي الذي قدم مهرجانا، عكس كل مالفناه، وعكس كل التوقعات.
• بادرته قائلا، من أين لك هذه الفكرة الأشبه بالكنز، فما كنت أتصور ان لدينا كل هذا الرصيد من الافلام الغربية التي تناولت الشرق ووثقت حاضره يوما ما بكل هذا الكم من الافلام؟
• في الحقيقه في الخمسينات كنّا ملهمين في السينما العالمية بقصص الخيال وألف ليلة وليلة، وأدبها العربي المتميز، الان ملهمين للسينما العالمية بشخصية الإرهابي وهذه أزمة كبيرة جدا، ولذلك نحن من خلال المهرجان، نحاول ان تسترجع هذه الصورة الملهمة عن العرب وقصصهم الرائعة مرة اخري.
ترميم الأفلام المصرية
• وكيف وجدتم هذه الافيشات بهذه الصورة الجيدة؟
• الغرب مهتم بالترميم، بشكل استثنائي وليس كما نتعامل نحن مع تراثنا، بشكل به ازدراء كبير جداً مع الأسف، عدد كبير من الافلام المصرية الهامة والتي تشكل علامات بارزة في تاريخ السينما العربية لم ترمم حتي الان، وهناك مبادرة  قامت بها شركة مصر العالمية بترميم جميع أفلام يوسف شاهين، ومن هذا الإطار تم اختيار فيلم باب الحديد، للعرض ضمن فعاليات المهرجان، ولكن يجب فوراً أن يتم عمل مشروع قومي كبير حتي ولو لم تساهم مصر فيه فقط بعمل ترميم لجميع الأفلام المصرية مهما تطلب الامر من أموال، لأنها تعتبر ترات فني وتاريخي وإنساني كبير، ولَك أن تتخيل أستاذ عمر، قبل سنوات قررنا أن نحتفل بالأديب العالمي نجيب محفوظ في مهرجان أبو ظبي وجدنا صعوبة شديدة في الحصول علي نسخه من فيلم »اللص والكلاب»‬، والذي يعد واحداً من أبرز أفلام السينما المصرية يجب ان يتم انشاء قصر لا ارشيف للسينما المصرية، ويحفظ في درجة حرارة معينه، منعا لتعرضه للتلف، وبتصنيف يسهل الوصول اليه.
• انت تخصص دورة عن الشرق في عيون السينما الغربية، كيف يرونا كيف نتواصل معهم، كيف نصحح كثيرا من المفاهيم التي لديهم عنا؟
•  من الممكن أن نتحدث ونقترح مثل هذا الموضوع الهام، في دورات قادمة وهو موضوع يستحق أن يدرس، صنعت مهرجان ناجحا وبكل المقاييس.
• ولكن إلي مدي تري أننا نجحنا في الوصول بمضمونه وبرسالته إلي الغرب؟
• لقد نجحنا في ان ندعو ونجلب وسائل الاعلام المهتمة بصناعة السينما مثل فارايتي وسكرين وهوليوود ريبوتربوصف الجونة بالجنة الامنة، وهذا بفضل زيارتنا لهم، ونقلنا لهم مانقوم بتحضيره وذهبنا لكل مكان في العالم بطاقة ورغبة حقيقية في جذب أفلام جديدة وايضاً كبار صناع سينما عالمية، كما ان حضور كل من النجم العالمي فورست ويتيكر، والمخرج العالمي أوليفر ستون، وبلاشك وكما شاهدتموهم يتحدثون عن الأمان والدفء الذي شعروا به هنا في مصر.
• فهل أستطيع ان أقول ان هذه هي أحد أهم إنجازاتك الشخصية ؟
•  اشكرك عزيزي، ولكن في حقيقة الامر انني حرصت كل الحرص علي ان تكون الافلام انتاج حديث فلدينا أربعة أفلام تنتمي الي خارج البرنامج الحديث ٢٠١٧. ودعني اذكر لك شيئا هاما وهو ان ٥٠في المائة من أفلام الدوره الاولي أفلام حديثة، وخرجت للنور منذ اقل من ثلاثة أسابيع والباقي انتاج حديث منذ اقل من شهرين، ويمكنني ان أقول لك علي سبيل المزاح ان الفيلم المشارك في المهرجان ويطلق عليه قديم هو فيلم تم اختياره في مهرجان كان من أربعة أشهر فقط، وبالرغم من ذلك استطعنا ان نقدم فيلمين فقط خارج البرنامج وينتمون الي الكلاسيكيات وهم باب الحديد بمناسبة ذكري وفاة العملاق يوسف شاهين، ، والفيلم الاخر هو  فيلم الهائمون، للمخرج التونسي الكبير ناصر الخميري.
• صديقي انتشال، هناك العديد من الإنجازات في هذا المهرجان لكني لو سألتك علي اكثر مايسعدك انت شخصيا ؟
• سوف احكي لك ياعزيزي، عن موقف شاهدته منذ ايام بداية المهرجان، حيث اتي الي مجموعة من الشابات المصريات في البداية اعتقدت أنهن موديلز ممن يعملن في المهرجان، والحقيقه هن من بادرن بتحيتي وشكرني علي المهرجان، وعلمت أنهن طبيبات وصديقات، وإنهن بعدما شاهدن حفل الافتتاح قررن ان يأتين الي الجونة ونزلوا في أحد الفنادق علي نفقتهم الخاصة وقرروا ان يشاهدن الافلام مع الجمهور في قاعات العرض، والله ياعمر انا كدت ابكي، فهذااقصي ماكنت اسعي واطمح له.
سعادة لاتوصف
•  علي ذكرالطموح سيدي الفاضل، لو سألتك أين يقف مهرجان الجونة في سلم طموحك المهني والشخصي.، ، فكيف تري هذه الخطوة؟
• انا اعتقد اننا التقينا انا وانت عزيزي عمر في المغرب وقتها كنت المدير الفني لمهرجان روتردام للفيلم العربي بعدها بقليل قدمت استقالتي لاسباب لا أحب ان اتحدث عنها، بعدها بقليل تلقيت دعوة من شيخ النقاد العرب، لحضور مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عارضا علي ان أكون مبرمجا للسينما الاسيوية، وطلب من مطلب استثنائي ان احضر عدد ١٥ فيلماً سينمائياً آسيوياً واشترطت ان يكون جميعها عرض عالمي تعرض للمرة الاولي من خلال مهرجان ابو ظبي، وفي وقت ضيقا للغاية وقد نجحت والحمدلله في مهمتي وكانت هي الافلام الوحيدة من إجمال الافلام التي عرضت هي العرض العالمي الاول باستثناء فيلمين او ثلاثة من اختيار استاذنا سمير فريد، وانا أتصور ان دعوتي إلي مهرجان الجونه هو شئ قدري للغاية، فبعد يومين فقط من إغلاق صندوق سند بمهرجان ابوظبي السينمائي الدولي والذي كنت أتولي ادارته، وقد كان شيئا محبطا للغايه لي ولكل صناع السينما في العالم العربي، وقد شاهدت بنفسي قدر الاحباط والحزن الذي اصاب كل من كان يعمل في مهرجان ابو ظبي السينمائي ولم يجد عملا بعد إغلاق المهرجان، فبعد يومين فقط تلقيت اتصالا من الفنانه بشري وسألتني ان كان لدي مانع في ان أعمل في مهرجان الجونة؟. وبالطبع سعدت للغاية، واكتملت سعادتي بعدما أنجزنا الدوره الاولي وحملت كل هذا النجاح.
بالطبع كان تحدي كبير بالنسبة لي ولكن كان شعورا واضحا بداخلي بأنني نضجت لكي أتحمل المسئولية، ويرجع الفضل في ذلك للاستاذ علي الجابري، رئيس مهرجان أبو ظبي وفكره المتفتح وعدم أنانيته لأنه خلال اخر ثلاث سنوات من عمر المهرجان جعلني ومعي تيريزا كارينا نمارس إدارة المهرجان بشكل فعلي معه وأعطاني ثقة وقوة وخاصة اننا أتينا بعد بيتر سكارليت وبنينا نجاحا فوق نجاحات بيتر والتي أرست قواعدها كامله طوال سنوات عمله معنا.
• وهل توقعت، وخططت لهذا القدر من النجاح؟
• منذ اللحظة الاولي وضعت رؤية ومنظور للمهرجان بميزانية أتصورها متواضعة بالنسبة لحجم العمل المطلوب، وحتي أكون صريحا معك لم أكن أتصور هذا القدر من النجاح إطلاقا.
تكريمات في محلها
• دعني أسألك عن استراتيجية التكريم، وبالطبع كان من الذكاء اختيار الزعيم للتكريم؟
• التكريمات، انا اطلق عليها الاحتفاءات، لم نقدم تكريمات عشوائية مثل بعض المهرجانات التي تقدم علي المسرح مثل كوشة العروسة، عدد كبير من الفنانين، يفقد التكريم متعته وقيمته، وأخبرت الجميع ألا يطلب مني تكريم أي شخص آخر غير الثلاثة المذكورين بكتاب المهرجان حتي نكون محترفين وصادقين، وراعينا ان يكون نجم سوبر ستار مصري وهو الأستاذ عادل امام، ونجم سوبر ستار عالمي وهو فورست ويتيكر وناقد نجم في مجاله هو ابراهيم العريس.
• ربما لا أستطيع ان أفوت الفرصة لأسألك، هل احزنك سوء التفاهم الذي حدث بين إدارة المهرجان وبعضاً من الصحفيين الذين اعتبروا ان حضورهم داخل قاعه خارجية عن قاعة الاحتفال امر سئ بالنسبة لهم؟
• انا اشكرك انك تطرقت لهذا الامر، ياعزيزي الصحفيين والنقاد هم عَصّب المهرجان. ومن غير المنطقي ان أقيم مهرجانا بعيدا الحاجه لتقييم الصحافة والنقاد ومشاركتهم في فعاليات المهرجان وإدارة المهرجان كما لمستم بعد ذلك. فالإدارة لم تدخر جهدا سواء من حيث التنظيم وأسطول السيارات الذي يصل الي حوال مائتين سيارة لتخرج من القاعات المخصصة لعرض الافلام فتجد سيارة في انتظارك تنقلك حيث تشاء، والمركز الصحفي روعي، فيه توافر الإمكانيات جميعها من اجل رفاهية الصحفيين ليتمكنوا من إنجاز عملهم علي اكمل وجه، والمكتبة الخاصة بالافلام تستطيع كصحفي ان تشاهد فيها اي فيلم لم تستطع اللحاق بعرضه، ثم والاهم، مهرجان يكرم في دورته الاولي ناقدا من اهم النقاد وهو ابراهيم العريس، الذي يترجم هذا التكريم، مدي اعتزازنا وتقديرنا لحاملي القلم، كما ذكرت عزيزي في بداية سؤالك هو سوء تفاهم، واعتقد ان معظم الزملاء الصحفيين قد تداركوا الامر واعتقد انك بنفسك سجلت لهم مجموعة آراء توضح رأيهم ووجهة نظرهم جميعا في المهرجان.
• من وجهة نظرك، كيف تري حماس النجوم وخاصة النجوم الشباب في حرصهم علي الحضور وايضاً حرصهم علي متابعة فعاليات المهرجان، في سابقة اعتقد أنها الاولي بالنسبة لمهرجانات السينما هنا في مصر؟
• اولا، هي فرصة عظيمة لان احيي جميع النجوم الذين حرصوا علي الحضور للمهرجان،واعتقد بالفعل انها المرة الاولي التي تشهد السجادة الحمراء هذا الكم من النجوم المصريين والعرب، والجديد انهم حضروا بدون مدير أعمالهم ولاماكيرهم ولا كوافيرهم، والاحتياج لمساعديهم، وبدون اي طلبات خاصه، او إضافية، وايضاً كان هناك حرصا كبيرا علي حضور الفاعليات والندوات واعتقد انك شاهدت بنفسك ندوة النجم محمود حميدة  والتي بدأت الساعه ١٠ صباحا وكان جميع النجوم حاضرين. كما ان قاعات العرض السينمائية شهدت اقبالا من النجوم علي مشاهدة الافلام الحديثة.
مفاجآت أخري
• هل يحمل المهرجان قدرا من المفاجآت لم يعلن عنها بعد؟
• المهرجان في دورته الاولي يحمل العديد من المفاجآت، مثل إمكانية مشاهدة أفلام المهرجان بعد انتهاءه من خلال فيستيفال سكوب، وايضاً نجح المهرجان، من الدورة الاولي باختيار أربعة أفلام عربيه للمشاركة في اسيا باسيفك أورد وهي تشبه جائزة الأوسكار العالميه ولكن علي مستوي اسيا وهي تقام سنويا في استراليا وهذا إنجاز لم يصل اليه مهرجانات كبري مثل دبي والدوحه إلا بعد ٧ او ١٠ سنوات من إقامة المهرجان ونحن نجحنا في ذلك للمرة الاولي عقدنا اتفاق هام مع مجلة فارايتي العالميه ولاول مره تقوم المجلة بإعطاء جائزه داخل مهرجان في دورته الاولي وهي جائزة أفضل موهبة عربية، وذهبت للمخرج اللبناني زياد الدويري وهو بالفعل يستحق الجائزة .
• ترددت اسماء كثيره فيما يتعلق بالهيئة الاستشارية العليا للمهرجان. فعلي اي أساس تم اختيارهم؟
• لقد نجحنا في ان نضم اسماء كبيرة  ومهمه هي الابرز عربيا وعالميا، فلقد أقنعنا المخرج السوري الكبير محمد ملص والنجمة الكبيرة يسرا وايضاً النجمة هند صبري، والمخرج الكبير يسري نصر الله والنجمة الفلسطينية هيام عباس النجمة الأكثر تواجدا في السينما العالمية من بين كل النجمات العرب، وايضاً النجم الموريتاني الكبير سيسالونك الذي رشح للأوسكار وفاز بثلاث جوائز سيزار، وعتيق رحيمي المؤلف والمخرج الفرنسي من أصل افغاني، والمخرجة الألمانية مارجريتا فون، والمصنفة في وقت ما بأهم مخرجة بالعالم، الي جانب النجم العالمي فورست ويتكر، ان يوافق كل هؤلاء علي وضع أسماءهم ضمن اللجنه الاستشارية العليا بالمهرجان في دورته الاولي فهو اكبر دليل علي اقتناعهم باهمية المهرجان وجديته.
• في مصر يخشي صناع الافلام من المشاركة بافلامهم في المهرجانات وبالذات المهرجانات السينمائية، خشية تأثير آراء النقاد علي جماهيرية الفيلم. وشباك التذاكر، وأحيانا يفضلون موسم العيد، ، او مهرجانات عربية مثل دبي مثلا، فهل واجهتكم هذه المشكلة؟
• دعني اصرح لك بان اي مهرجان مهما نجح في الحصول علي أفضل الافلام العالمية لايمكن ان ينجح وان نجح في الحصول علي أفضل الافلام العربية مالم ينجح في الحصول علي الافلام المصرية، وسيكون لديه مشكلة حقيقية في الوصول للجمهور، وعدم مشاركة أفلام مصرية هو فشل للمهرجان، وفيلم الشيخ جاكسون، ، كان مقررا له منذ البداية ان ينزل في موسم العيد وقد نجحنا في جذبه للمهرجان واقنعنا صانعيه بالمشاركه كعرض اول قبل نزوله السوق التجاري، وان لم يكن المهرجان جذاب لصناع الفيلم لما وافقوا علي المشاركة، وفعلوا مثلما فعل صناع فيلم الكنز الذي عرض تجاريا وكان لدينا ايضا فيلم فوتو كوبي والذي حاز علي جائزة أفضل فيلم عربي، لمخرجه تامر العشري.
انتشال التميمي، شكرًا لك، وأسمح لي يمازحونك البعض بخفة الظل المصرية حول اسمك، وسألك الزعيم هل هو اسما ام صفه، وانا اري ان من اسمك كان حظ مهرجان الجونة،لأنك انتشلت سمعة المهرجانات السينمائية في مصر من سمعتها الرديئة، واستطعت ان تسعد حقا المصريين. بحدث فني كبير.
أشكرك عزيزي عمر، وأنك ايضا من خلال توليك لرئاسة قناة نايل سينما استطعت ان تصل بالمهرجانات السينمائية الي الجماهير، وهذا كان دورا هاما للغاية لأي مهرجان، واهلا بك في مهرجان الجونة.


عدد المشاهدات 30

الكلمات المتعلقة :