رئيس التحرير: إسلام عفيفى
تحقيقات

لا صوت يعلو فوق صوت المعركة


  أشرف رمضان
10/25/2017 3:18:25 PM

لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.. الكل فى خندق واحد لمواجهة الإرهاب، الذى يطلُ علينا مجددًا برأسه الخبيثة، بل عاد أشد شراسة من إرهاب الثمانينيات والتسعينيات، المواجهة عنيفة وممتدة، داخليًا وخارجيًا، بإعتبارها معركة مصيرية، “نكون أولا نكون”، وعلى مدى التاريخ كانت مصر عصية على الإنكسار، على الرغم من المخططات التى كانت وما زالت تحاك ضدها، من قوى وتحالفات كبرى. المعركة مازالت فى أوجها، تمتد من شمال سيناء إلى الواحات، فى البر والبحر والجو، تتبنى مصر حربًا على الإرهاب نيابة عن العالم، تتحمل بمفردها مجابة طيور الظلام، ولم تكن المعركة أمنية فقط، بل استخدمت فيها الدولة كل أسلحتها المشروعة، بما فيها القوة الناعمة، من خلال الفن الذى يحمل على عاتقه تصحيح المفاهيم المغلوطة، ويواجه الأفكار المتطرفة.. ولم يكن الفن بمختلف أشكاله بعيدًا عن المعركة على أرض الواقع، بل كان شاهدًا وموثقًا للبطولات التى قدمها أبطالنا من الجيش والشرطة فى كثير من المعرك ضد قوى الشر. وتذخر السينما المصرية بأعمال تحدثت عن الإرهاب أو أشارت له، البعض منها قدم حلولاً له، والبعض الآخر رصدها دون أن يقدم أي حل لها أو أسباب انتشاره. “الخلية” جاء فيلم “الخلية”، ليعزف على وتر حساس وهو الإرهاب، ثلاثة أصدقاء، اثنان في العمليات الخاصة



“أحمد عز وأحمد صفوت”، والثالث محمد ممدوح في الأمن الوطني، كاتب السيناريو صلاح الجهيني، كان مباشرًا وهو يزرع فكرته، يستشهد أحمد صفوت على يد الإرهاب، ويشعر “عز” بأن عليه الانتقام من قاتليه وبأي طريق حتى لو اخترق القانون، وهنا يتدخل ممدوح الذي يحاول أن يضم إليه “عز” في قطاع الأمن والاستخبارات حتى يقترب أكثر من تنظيم العصابة، ولا يخترق القانون، المفروض على رجل الشرطة الالتزام به، إلا أن الرغبة في الانتقام أحيانا كانت تسيطر على أحمد عز، وينسى المحددات