رئيس التحرير: إسلام عفيفى
دراما شو

آخطر رحلة في حياة سهير البابلي

خزائن واسرار


  محمد رجب
9/20/2017 1:08:11 PM

‭( ... ‬كانت‭ ‬سهير‭ ‬البابلي‭ ‬أول‭ ‬امرأة‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬تخطب‭ ‬رجلا‭ ‬وتطلب‭ ‬يده‭ ‬للزواج‭ ! .. ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬الرجل‭ ‬لم‭ ‬يسارع‭ ‬بالموافقة‭ ‬علي‭ ‬عرض‭ ‬الزواج‭ ‬الا‭ ‬اذا‭ ‬وافقت‭ ‬سهير‭ ‬علي‭ ‬شرطه‭ ‬الوحيد‭ .. ‬لكنها‭ ‬رفضت‭ ‬الشرط‭ !...)‬


كان‭ ‬ا‭ ‬الحجاب‭ ‬ب‭ ‬ابعد‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬عن‭ ‬الفنانة‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬طالت‭ ‬شهرتها‭ ‬طول‭ ‬وعرض‭ ‬البلاد‭ ‬ونالت‭ ‬حب‭ ‬الناس‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ .. ‬نعم‭ ‬كانت‭ ‬تفكر‭ ‬في‭ ‬الاعتزال‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬اصابها‭ ‬ا‭ ‬القرفب‭ ‬من‭ ‬الحال‭ ‬الذي‭ ‬وصل‭ ‬اليه‭ ‬المسرح‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬علي‭ ‬حد‭ ‬تعبيرها‭ .. ‬لكن‭ ‬اعتزال‭ ‬سهير‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مقرونا‭ ‬بارتداء‭ ‬الحجاب‭ ‬مثل‭ ‬غيرها‭ ‬من‭ ‬الفنانات‭ ‬المعتزلات‭ !..‬
كانت‭ ‬تردد‭ ‬امام‭ ‬الناس‭ ‬انها‭ ‬ليست‭ ‬بحاجة‭ ‬الي‭ ‬هذا‭ ‬الحجاب‭ ‬لان‭ ‬ايمانها‭ ‬بالله‭  ‬كما‭ ‬تعتقد‭- ‬كان‭ ‬اقوي‭ ‬من‭ ‬ايمان‭ ‬بعض‭ ‬شيوخ‭ ‬الاسلام‭! ‬وتقبل‭ ‬الناس‭ ‬هذا‭ ‬الرد‭ .. ‬لانها‭ ‬من‭ ‬الظرفاء‭  ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬تحمل‭ ‬كلماتهم‭ ‬سوء‭ ‬نية‭.. ‬وربما‭ ‬تقبلوه‭ ‬أيضا‭ .. ‬لانها‭ ‬عنيدة‭ !‬
كانت‭ ‬حياتها‭ ‬حتي‭ ‬بداية‭ ‬التسعينيات‭ ‬لا‭ ‬توحي‭ ‬ابدا‭ ‬بأن‭ ‬تظهر‭ ‬يوما‭ ‬امام‭ ‬الناس‭ ‬وفوق‭ ‬رأسها‭ ‬طرحة‭ ‬او‭ ‬ايشارب‭ ‬او‭ ‬اي‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬انواع‭ ‬الغطاء‭ !.. ‬وتعالوا‭ ‬نلقي‭ ‬نظرة‭ ‬سريعة‭ ‬وشاملة‭ ‬علي‭ ‬حياة‭ ‬سهير‭ ‬البابلي‭ ‬حتي‭ ‬بداية‭ ‬التسعينات‭ :‬
اسمها‭ ‬سهير‭ ‬حلمي‭ ‬ابراهيم‭ ‬البابلي‭ .. ‬مواليد‭ ‬اول‭ ‬فبراير‭ ‬1943‭ .. ‬تسكن‭ ‬الان‭ ‬في‭ ‬23‭ ‬شارع‭ ‬فيكتوريا‭ ‬بمصر‭ ‬الجديدة‭ .. ‬وتحمل‭ ‬بطاقة‭ ‬شخصية‭    ‬رقم‭ ‬16978‭ ‬ولها‭ ‬ابنه‭ ‬وحيدة‭ ‬اسمها‭ ‬نيفين‭ .. ‬لمعت‭ ‬في‭ ‬ادوار‭ ‬البطولة‭ ‬الثانية‭ ‬علي‭ ‬الشاشات‭ ‬الكبيرة‭ .. ‬والصغيرة‭ ‬،‭ ‬لكنها‭ ‬حققت‭ ‬نجومية‭ ‬مطلقة‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الاخيرة‭ ‬سواء‭ ‬علي‭ ‬شاشة‭ ‬التليفزيون‭ ‬او‭ ‬خشبة‭ ‬المسرح‭ ..‬
تزوجت‭ ‬اربع‭ ‬مرات‭ ‬من‭ ‬نجوم‭ ‬كبار‭ .. ‬زوجها‭ ‬الاول‭ _ ‬هو‭ ‬والد‭ ‬ابنتها‭  ‬محمود‭ ‬الناقوري‭ ‬مدير‭ ‬النقل‭ ‬البحري‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬الانجليزية‭ ‬لندن‭ .. ‬وتصفه‭ ‬سهير‭ ‬بأنه‭ ‬من‭ ‬اعظم‭ ‬الرجال‭ ‬الذين‭ ‬صادفتهم‭ ‬في‭ ‬حياتها‭  .. ‬وتزوجت‭ ‬من‭ ‬الجواهرجي‭ ‬المعروف‭ ‬اشرف‭ ‬السرجاني‭ .. ‬وتزوجت‭ ‬الفنان‭ ‬احمد‭ ‬خليل‭ ‬واخيرا‭ ‬الملحن‭ ‬الكبير‭ ‬منير‭ ‬مراد‭.. ‬كل‭ ‬زوج‭ ‬من‭ ‬ازواجها‭ ‬الاربعة‭ ‬طلب‭ ‬منها‭ ‬اعتزال‭ ‬الفن‭!‬
وظلت‭ ‬سهير‭ ‬تتألق‭ ‬علي‭ ‬خشبة‭ ‬المسرح‭ ‬وتحقق‭ ‬امجادا‭ ‬فنية‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬مسرحيتي
ا‭ ‬ريا‭ ‬وسكينة‭ ‬ب‭ ‬ا‭ ‬وعلي‭ ‬الرصيف‭ ‬ب‭ .. ‬حصدت‭ ‬جوائز‭ ‬ودخلت‭ ‬كل‭ ‬بيت‭ ‬واصبحت‭ ‬هدفا‭ ‬للتحقيقات‭ ‬الصحفية‭ .. ‬وكان‭ ‬من‭ ‬اغرب‭ ‬ماقالته‭  ‬عن‭ ‬نفسها‭ ‬قبل‭ ‬عام‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬اعتزالها‭ ‬ان‭ ‬امها‭ ‬تنبأت‭ ‬لها‭ ‬ان‭ ‬تصبح‭ ‬اغازيةب‭ ‬من‭ ‬فرط‭ ‬شقاوتها‭ ‬ومرحها‭ ‬وحرصها‭ ‬الدائم‭ ‬علي‭ ‬ان‭ ‬ترقص‭ ‬داخل‭ ‬البيت‭ .. ‬وعلي‭ ‬فكرة‭ ‬تزوجت‭ ‬سهير‭ ‬من‭ ‬زوجها‭ ‬الاول‭ ‬حينما‭ ‬كان‭ ‬عمرها‭ ‬خمسة‭ ‬عشر‭ ‬عاما‭ ‬وثمانية‭ ‬اشهر‭ .. ‬وكان‭ ‬زواجا‭ ‬عن‭ ‬حب‭ ‬لا‭ ‬تنساه‭ ‬ابدا‭ !‬
مع‭ ‬نهاية‭ ‬الثمانينيات‭ .. ‬تغيرت‭ ‬حياة‭ ‬سهير‭ !‬
بدأت‭ ‬تسيطر‭ ‬عليها‭ ‬فكرة‭ ‬الموت‭ .. ‬هي‭ ‬تري‭ ‬يوما‭ ‬بعد‭ ‬يوم‭ ‬الاهل‭ ‬والاصدقاء‭ ‬يرحلون‭ .. ‬لا‭ ‬احد‭ ‬ينجو‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬النهاية‭ ‬ابدا‭ .. ‬لكن‭ ‬الي‭ ‬اين‭ ‬يذهبون‭ ‬؟‭.. ‬وماذا‭ ‬يفعلون‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬الاخر‭.. ‬وكيف‭ ‬يكون‭ ‬اللقاء‭ ‬بينهم‭ ‬وبين‭ ‬الخالق‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالي‭ .. ‬ولماذا‭ ‬لا‭ ‬يفكر‭ ‬الاحياء‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬اليوم‭ ‬ويستعدون‭ ‬له‭ ‬حتي‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬الخسارة‭ ‬الفادحة‭ ‬الابدية‭ !.. ‬اسئلة‭ ‬كثيرة‭ ‬وحائرة‭ ‬والاجابات‭ ‬قليلة‭ ‬ومخيفة‭ ‬لان‭ ‬سهير‭ ‬تعترف‭ ‬بانها‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تفقه‭ ‬شيئا‭ ‬في‭ ‬امور‭ ‬دينها‭ ‬اكثر‭ ‬من‭ ‬معرفتها‭ ‬بالكبائر‭  ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬تعلم‭ ‬كل‭ ‬مايتعلق‭ ‬بالحرام‭ ‬والحلال‭ !‬
ظلت‭ ‬فكرة‭ ‬الموت‭ ‬لا‭ ‬تبرح‭ ‬خاطرها‭ .. ‬والجهل‭ ‬بالدين‭ ‬يؤرقها‭ .. ‬والرحلة‭ ‬السنوية‭ ‬الي‭ ‬الاراضي‭ ‬المقدسة‭ ‬بالمملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬صار‭ ‬لها‭ ‬مذاق‭ ‬خاص‭ .. ‬لكنها‭ ‬تعود‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬الي‭ ‬المسرح‭  ‬والفن‭ ‬وكـأنك‭ ‬يابو‭ ‬زيد‭ ‬ماغزيت‭  ‬الي‭ ‬ان‭ ‬كانت‭ ‬رحلة‭ ‬العمرة‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬بها‭ ‬سهير‭ ‬البابلي‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1992‭ ‬رحلة‭ ‬مثيرة‭ ‬اعادت‭ ‬صياغة‭ ‬سهير‭ ‬البابلي‭ ‬صياغة‭ ‬ايمانية‭ ‬وروحانية‭ .. ‬وتفجرت‭ ‬معها‭ ‬المفاجآت‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ .. ‬ففي‭ ‬الطائرة‭ ‬الي‭ ‬الاراضي‭ ‬المقدسة‭ ‬استرجعت‭ ‬الفنانه‭ ‬الكبيرة‭ ‬شريط‭ ‬حياتها‭ ‬كله‭ ‬حتي‭ ‬شهر‭ ‬واحد‭ ‬قبل‭ ‬هذه‭ ‬اللحظة‭, ‬حينما‭ ‬التقت‭ ‬سهير‭ ‬البابلي‭ ‬بالنجم‭ ‬الموهوب‭ ‬الكابتن‭ ‬محمود‭ ‬الخطيب‭ ‬وكان‭ ‬عائدا‭ ‬من‭ ‬لقاء‭ ‬روحاني‭ ‬مع‭ ‬العالم‭ ‬الاسلامي‭ ‬الكبير‭ ‬الدكتور‭ ‬عمر‭ ‬عبد‭ ‬الكافي‭ .. ‬تحدث‭ ‬معها‭ ‬محمود‭ ‬الخطيب‭ ‬في‭ ‬امور‭ ‬دينية‭ ‬شتي‭ ‬،‭ ‬خاصة‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تشغل‭ ‬بال‭ ‬فنانة‭ ‬المسرح‭ ‬الاولي‭ ‬سهير‭ ‬البابلي‭.. ‬وانتهي‭ ‬اللقاء‭ ‬بالحصول‭ ‬علي‭ ‬تليفون‭ ‬الدكتور‭ ‬عمر‭ ‬عبد‭ ‬الكافي‭ ‬من‭ ‬الكابتن‭ ‬الخطيب‭ .. ‬ولم‭ ‬تتردد‭ ‬سهير‭ .. ‬اتصلت‭ ‬بفضيلة‭ ‬الشيخ‭ ‬عمر‭ ‬عبد‭ ‬الكافي‭ ‬وتركت‭ ‬رسالة‭ ‬علي‭ ‬الانسر‭ ‬ماشين‭ .. ‬بعد‭ ‬دقائق‭ ‬رد‭ ‬عليها‭ ‬الدكتور‭ ‬عمرعبد‭ ‬الكافي‭ ‬وابلغها‭ ‬انه‭ ‬ينتظرها‭ .. ‬ذهبت‭ ‬سهير‭ ‬البابلي‭ ‬في‭ ‬الموعد‭ ‬المحدد‭.. ‬سألته‭ ‬الفنانة‭ ‬الكبيرة‭ ‬سهير‭ ‬البابلي‭ ‬سؤالا‭ ‬محددا‭ : ‬هل‭ ‬أموال‭ ‬التي‭ ‬اكسبها‭ ‬من‭ ‬الفن‭ ‬حلال‭ ‬؟‭!‬ب‭ .. ‬ورد‭ ‬العالم‭ ‬الاسلامي‭ ‬بالاسانيد‭ ‬الدينية‭ ‬التي‭ ‬تؤكد‭ ‬انه‭ ‬مال‭ ‬حرام‭ ‬طالما‭ ‬انه‭ ‬يتحصل‭ ‬من‭ ‬الرقص‭ ‬وهز‭ ‬الوسط‭ ‬وخروج‭ ‬المرأة‭ ‬علي‭ ‬التزاماتها‭ ‬الشرعية‭ .. ‬واهتزت‭ ‬سهير‭ ‬بشدة‭ ‬وغامت‭ ‬الرؤية‭ ‬امام‭ ‬عينيها‭ .. ‬الانسان‭ ‬حينما‭ ‬يجادل‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬يخدع‭ ‬نفسه‭ ‬وليس‭ ‬بعد‭ ‬شرع‭ ‬الله‭ ‬من‭ ‬حقائق‭ .. ‬وعادت‭ ‬الي‭ ‬بيتها‭ ‬وقد‭ ‬جف‭ ‬حلقها‭ ‬وارتعدت‭ ‬فرائصها‭ !‬
وصلت‭ ‬الطائرة‭ ‬الي‭ ‬الاراضي‭ ‬المقدسة‭ .. ‬ونزلت‭  ‬منها‭ ‬سهيرالبابلي‭ .. .. ‬اتجهت‭ ‬الي‭ ‬الكعبة‭ .. ‬سجدت‭ ‬لله‭ ‬فلم‭ ‬تستطع‭ ‬النهوض‭ .. ‬وجدت‭ ‬نفسها‭ ‬تناجي‭ ‬الله‭ .. ‬تستغفره‭ ‬وتستخيره‭ ‬وتدعوه‭ ‬ان‭ ‬يقف‭ ‬الي‭ ‬جوارها‭ .. ‬نسيت‭ ‬الكون‭ ‬من‭ ‬حولها‭ .. ‬كانت‭ ‬الشمس‭ ‬قد‭ ‬غربت‭ .. ‬وبشائر‭ ‬الليل‭ ‬تضفي‭ ‬رهبة‭ ‬حول‭ ‬بيت‭ ‬الله‭ ‬الحرام‭ .. ‬ومازالت‭ ‬رأس‭ ‬سهير‭ ‬البابلي‭ ‬ساجدة‭ ‬علي‭ ‬الرخام‭ ‬ولسانها‭ ‬ينطق‭ ‬بارق‭ ‬الكلمات‭ .. ‬او‭ ‬كما‭ ‬تقول‭ ‬هي‭ :‬
‭>‬‭ ‬كأن‭ ‬شخصا‭ ‬لا‭ ‬تراه‭ ‬كان‭ ‬يملي‭ ‬عليها‭ ‬هذا‭ ‬الكلام‭ ‬الذي‭ ‬تدفق‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬سلاسة‭ ‬نادرة‭ ‬ولغة‭ ‬فصحي‭ ‬لم‭ ‬تتدرب‭ ‬عليها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ .. ‬وماأعظم‭ ‬لحظة‭ ‬اللقاء‭ ‬بين‭ ‬عبد‭ ‬خائف‭ ‬ورب‭ ‬غفور‭ !.. ‬ظلت‭ ‬تدعو‭ ‬وتبكي‭ ‬في‭ ‬ان‭ ‬واحد‭  :‬
‭>‬‭ ‬يارب‭ ‬ان‭ ‬كان‭ ‬عملي‭ ‬في‭ ‬المسرح‭ ‬خير‭ ‬فقرب‭ ‬بيني‭ ‬وبينه‭ .. ‬وان‭ ‬كان‭ ‬شرا‭ ‬فباعد‭ ‬بيني‭ ‬وبينه‭ .. ‬واهد‭ ‬لي‭ ‬من‭ ‬عبادك‭ ‬من‭ ‬يأخذ‭ ‬بيدي‭ ‬ويفقهني‭ ‬في‭ ‬امور‭ ‬ديني‭ .. ‬يارب‭ ‬لقد‭ ‬تعبت‭ ‬وقد‭ ‬اصابني‭ ‬الوهن‭ !‬
‭>‬‭ ‬كيف‭ ‬كان‭ ‬حالك‭ ‬وانتي‭ ‬عائدة‭ ‬من‭ ‬الكعبة‭ ‬؟‭!‬
كنت‭ ‬امشي‭ ‬كما‭ ‬لو‭ ‬ان‭ ‬احدا‭ ‬يأخذ‭  ‬بيدي‭ .. ‬روحانياتي‭ ‬كانت‭ ‬عالية‭ ‬قوي‭ ‬انظر‭ ‬الي‭ ‬الدنيا‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬مختلف‭ ‬عما‭ ‬كنت‭ ‬عليه‭ ‬منذ‭ ‬اربعة‭ ‬اشهر‭ .. ‬ساكته‭ .. ‬موش‭ ‬سهير‭ ‬البابلي‭ ‬دي‭. !‬
وتضيف‭ ‬قائلة‭ :‬
‭>‬‭ ‬روحت‭ ‬مصر‭ ‬،‭ ‬دخلت‭ ‬شقتي‭ ‬لقيت‭ ‬بنتي‭ ‬مستقبلاني‭ ‬هي‭ ‬واولادها‭ : ‬اهلا‭ ‬ياماما‭ .. ‬حمدلله‭ ‬علي‭ ‬السلامه‭ .. ‬ملقونيش‭ ‬انا‭ .. ‬احتي‭ ‬نيفينب‭ ‬نظرت‭ ‬الي‭ ‬انوالب‭ ‬المديرة‭ ‬بتاعتي‭ ‬،‭ ‬تسألها‭ : ‬فيه‭ ‬ايه‭ ‬؟‭ ‬قالت‭ ‬لها‭ ‬الله‭ ‬اعلم‭!‬
البقية‭ ‬العدد‭ ‬القادم‭ ‬

عدد المشاهدات 150

الكلمات المتعلقة :