رئيس التحرير: إسلام عفيفى
دراما شو

آشرف مصيلحي : الرقابة ظلمتني


  حوار : أمل صبحي
9/27/2017 11:39:30 AM

علي الرغم من أن فيلمه اهروب مفاجئ»‬، لم يحقق النجاح المرجو منه، علي المستويين النقدي والإيرادات، إلا أن أشرف مصيلحي، راض تماماً عن تجربته، التي أكد أنها تعرضت للظلم، سواء من الناحية الإنتاجية، أو الرقابة علي المصنفات، التي وضعت عليه عبارة »+16»، لكنه ما زال يسعي وراء هدفه بتقديم أدوار مركبة وصعبة، مشيرًا إلي أن سبب تأخره الفني، نتيجة عدم لجوئه إلي طرق باب المنتجين، أو السعي إلي تسويق نفسه إعلاميًا، بل يترك الجمهور هو الذي يقيم تجاربه.. »‬مصيلحي»، كشف كواليس فيلمه، وسر سحبه من دور العرض سريعا، إلي جانب أحلامه التي مازالت تراوده.
• في البداية واجهته.. فيلمك »‬هروب مفاجيء» لم يحقق أي نجاح خلال فترة عرضه في السينما.. فما السبب؟
• فيلمي ظلم، إذ تعرض لعديد من الأزمات الإنتاجية، ولم ينل حقه من الدعاية الكافية، حتي ينافس أفلام نجوم الموسم، فلم يأخذ حظه من النجاح بدور العرض السينمائية، ولكن راضٍ تماما عما حققه الفيلم من إيرادات، كما أنني مقتنع بتجربتي، التي أكرر أنها تعرضت للظلم، ويكفيني أنني لن أخجل عندما يشاهده أولادي.
• هل التصنيف العمري ظلمه أيضا؟
• أري أن قرار التصنيف العمري، جاء ليغتال السينما المصرية، فجميع أفلام موسم عيد الأضحي جاءت مصنفة، وهذا الأمر تسبب في أزمات كثيرة داخل دور العرض، إذ يفاجأ مديرو دور العرض بمدير الرقابة، ومعه قوة أمنية تفتش علي دور العرض من أجل التأكد من تطبيق نظام التصنيف العمري، وكأننا مجرمون، فهذا القرار لابد من إلغائه فأغلب جمهور السينما من سن 8 إلي 25 عامًا.  
+16
• وعلي أي أساس تم تصنيف فيلمك »‬+16»؟
• لا أعرف السبب، ولكن ربما لكونه يحتوي علي مشاهد اكشن، ومشهد آخر أجري فيه عملية جراحية، ويظهر فيه دم، ولكن ليس بصورة فجة، واندهشت من تصنيف فيلم خير وبركة الكوميدي »‬+ 12»، ونفس الحال لفيلم سامح حسين »‬بث مباشر» مع انه عمل يصلح لكي يشاهده الأطفال.
• وماذا عن ردود الأفعال من جانب الجمهور تجاه فيلمك؟
• وجدت هجومًا شديدا علي مواقع التواصل الاجتماعي، وكان هجوما عشوائيا وكان نقدهم فيه نوع من الإهانة لأبطال العمل، والتقليل من شأنهم حتي قبل عرض الفيلم، فأنا كواحد من المشاركين في العمل حصلت علي جائزة أفضل ممثل دور ثان عن دوري في مسلسل »‬قضية رأي عام»، ومن شاهد الفيلم أشاد به، فلم يكن يتخيل أنه بهذه القيمة.
• وما هذه القيمة؟
• الفيلم يهدف بوجه عام إلي التسلية والاستمتاع، ويوجه رسالة هادفة للشباب، بـألا يكون مستهترًا، فهناك أشياء جميلة حول ولا يراها.
المدير
• هل يسبب منصبك كمدير لمجموعة دور عرض نوعا  من الحساسية مع صناع السينما؟
• بصراحة.. هي عبء كبير جدا وأحيانا كثيرة يحدث بيني وعدد من المنتجين والمخرجين للأفلام  خلافات بحكم منصبي المهني كمدير دور عرض، بسبب عرض الأفلام الخاصة بهم؛ فعندما أقوم برفع فيلم من دور العرض، يأخذ الأمر وكأن هناك عداوة معه، وهذا ليس صحيحا، وعادة ألجأ لرفع الفيلم، نظرًا لأنه لم يحقق إيرادات في شباك التذاكر، فلا داعي لعرضه، وأستبدله بفيلم آخر، ليحقق عائدا ماديا لدار العرض وصناعه، وهناك بعض المنتجين الذين »‬يتعشمون بشكل كبير»، في الإبقاء علي أفلامهم لفترة طويلة، لكن بحكم السوق لا يمكن الاستمرار في عرض فيلم لم يحقق ايرادات، وعن نفسي أتعامل مع الأمر بمنتهي الأمانة، والمصداقية فلا ضرر ولا ضرار.
مسرح الدولة
• قدمت تجارب علي خشبة مسرح الدولة لماذا لم تستمر؟
• أي فنان يأمل في الوقوف علي خشبة مسرح الدولة، لأنه ذات قيمة كبيرة، لكن القائمين عليه لا يساعدوننا بتوفير المناخ المناسب لعملنا، مثل أزمة دور العرض المسرحي، وانعدام الدعاية وقلة الأجور، فأتمني أن يفتح المسرح سواء الحكومي أو الخاص، أبوابه من جديد أمام الجمهور؛ وضرورة عودة الكبار إلي المسرح من جديد مثل عادل إمام ومحمد صبحي، وسمير غانم وحسين فهمي وعزت العلايلي وأحمد آدم، بكل  أسف أصبحنا الآن في عصر االتيك آوي»، فقدنا الهوية نوعا ما، وهنا لابد من وجود تدخل من قبل الدولة بالدعم للفن في كافة المجالات، فنحن نمتلك ثروات كبيرة وكوادر بشرية هائلة يجب الاستفادة منها.
• هل تري في نفسك القدرة علي منافسة نجوم الشباك؟
• الحمد لله أستطيع ذلك، لكن بمساعدة مخرج قوي، له تاريخه الفني، فضلا عن سيناريو متميز، إلي جانب فريق عمل محترف، وأري أن سبب تأخري أنني لا أطرق أبواب المنتجين، ولا أسعي إلي تسويق نفسي إعلاميًا، بل أترك التقييم للجمهور.
قدمت في بداياتي في فيلم »‬رند فو» أمام سمية الخشاب في مشهد يعد »‬مستر سيم»، كان هو حدوتة الفيلم كلها عندما قمت باغتصابها وجلدها؛ خلال الأحداث، وبعد نجاحي في الدور توقع لي الكثيرون من صناع السينما أنني سأكون نجم السينما القادم، وبالفعل جاءني بعد هذا الدور بطولات كثيرة ولكن رفضتها لاني لم اشعر في نفسي وقتها أنني مؤهل علي تقديم هذه الخطوة، فحسمت الأمر بعقلي وليس بعواطفي.
تعاون جديد
• تعاونت فنياً مع زوجتك المخرجة منال الصيفي.. فهل يمكن تكرار التجربة؟
• أرحب بتعاوني مع زوجتي بشدة، فأي تعاون بيننا لا يكون لي دخل فيه، بل المتحكم مدي احتياج الدور لشخصي، ولا تكون لي مطالب بعينها في شكل أو حجم دوري نظرا لحساسية العلاقة، وجاء ترشيحي للعملين »‬الحياة منتهي اللذة»، و»‬نونا المأذونة»، عن طريق المنتجين وليس عن طريقها.
ابن البلد
• ما الدور الذي تتمني تقديمه علي الشاشة؟
• أتمني تجسيد دور ابن البلد، بصورة حقيقية، في شخصية أراها مطلوبة جدا، فالجمهور يعتبرها »‬بطل شعبي»، وحاولت تقديم هذا النموذج في فيلمي »‬متعب وشادية»، كنت أتمني أن أستحضر روح الراحل شكري سرحان في هذا النموذج الذي فقدناه في السينما، »‬ابن البلد الشهم»، ولكن بكل أسف لم يلق الفيلم حظه في دور العرض لعرضه خلال فترة حظر التجول، ولكن استطاع أن يحقق رواجا علي الفضائيات، وأتمني أيضا تقديم شخصية »‬الجاسوس» في عمل قوي، فعادة أميل إلي الأدوار الصعبة والمركبة.
• ماذا عن مسلسلك الجديد »‬الحب الحرام»؟
• هو عمل درامي من ٦٠ حلقة من تأليف دكتور حسين مصطفي محرم، واخراج محمد عبد الخالق؛ بطولةجماعية يشارك فيه بوسي ومنة فضالي ومحمد صلاح حسني واحمد الشامي، يدور في قالب اجتماعي أسري، من خلال مجموعة من قصص الحب والخيانة واجسد دور مدير شركة سياحة وهو شقيق احمد الشامي وهو عكسه في كل شيء؛ واثناء الاحداث تتصارع الشخصيات الدرامية علي الميراث لتتصاعد الأحداث، ومن المنتظر عرضه نوفمبر المقبل.
حبيبتي ريم
• ما سر تعلقك بـ »‬ريم» ابنة شقيقك؟
• ريم ابنة أخي الكبير، الذي اعتبره في مكانة والدي، هي االجمهور بتاعي»، والناقدة المحايدة لكل اعمالي الفنية، »‬حبيبة قلبي الغالية»، فهي ابنتي الثالثة، مع انور ومريم»، وتتمتع بثقافة عالية جدا.
• وأخيرًا.. كيف تقضي  يومك بعيدا عن التصوير ؟
• أقضي يومي موزعا بين عملي كمدير دور عرض، واضحاًبي المقربين من خارج الوسط في لعب »‬الطاولة»، والجزء المتبقي لأسرتي.





عدد المشاهدات 91

الكلمات المتعلقة :