القاهرة - الإثنين، 24 نوفمبر 2014 09:42 ص

حبيبي وزوجة أبي

وليد بدران

أنا شابة عمري 23 عاما .. جميلة وأعمل في مركز ممتاز ومن أسرة طيبة .. وقد ارتبطت منذ عدة أشهر بزميل لي في العمل..

وكان زميلي سعيد شابا ممتازا .. طموحا وطيبا وكريما وأهم ما في الأمر أنه أحبني بصدق فبادلته الحب فارتبطنا وتمت خطبتنا..

نسيت سيدي أن أقول لك إنني أعيش مع أبي وزوجته وأبنائهما.. فأبي منفصل عن أمي منذ زمن بعيد بعد أن هجرت الأسرة وتركتنا..

وحبيبي سعيد وحيد والدته وقد توفي والده منذ أن كان طفلا صغيرا.. وهكذا وجدتي نفسي وسعيد بين فكي الرحى أو المطرقة والسندان.. زوجة أبي ووالدته..

توالت المشاكل بسببهما وتصاعدت ووجدت نفسي مركز صراع محتدم بين حبيبي ووالدته من جانب وزوجة أبي من جانب آخر..

وانتصر سعيد لوالدته ففسخ الخطبة وبعد فترة قصيرة تقدم لي عريس مهاجر في أمريكا عن طريق أحد الجيران وتحمست أسرتي له..

وجدت نفسي أتصل بسعيد على محموله" ألو أنا عزة يا سعيد".. فجاءتني الاجابة الصادمة القاتلة" آسف النمرة غلط"..

أعيش في صدمة كبرى وارتباك وأفكر في الموت ولا أدري ماذا أفعل؟

عزيزتي.. من الواضح من إجابة سعيد أنه تخلى عنك تماما إنتصارا لوالدته على زوجة أبيك.. ورغم أنه ليس لك أي ذنب في هذه الخلافات.. لقد ظلمك يا عزيزتي وبالتالي فانه لا يستحقك.. إقلبي هذه الصفحة واعطي فرصة للعريس المهاجر.. إدرسيه فربما كان الخير فيه .. وكان تعويض الله لك عن الظلم الذي تعرضتي له.. وفقك الله إلى ما فيه الخير

لمراسلة الباب
wbadran3@yahoo.com

أضف تعليقاً





تعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.