غناء

عشرة غربى VS قص ولزق <مزيك> مكس فرقتين فى كيان واحد


  مصطفى فاروق
1/11/2018 2:36:23 PM

«تعبت خلاص من الغرام توبة، شوف الزمن ساقني مشيت جبال نوبة قابلت لي ظبية سموها زينوبة شالت خلاص قلبي حبيتا زينوبة حبيتا».. مثلت هذه الكلمات من رائعة التراث السوداني الأصيل «حديث» مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا، بالنسبة لرواد عالم الموسيقى المستقلة بمصر، عقب افتعالها «خناقة»جماهيرية بين عشاق أثنين من أبرز التجارب الغنائية القديمة فى المجال، فرقتي «عشرة غربي» و»قص ولزق».
عندما قررت الأولى أن تكون هذه الأغنية بمثابة «عودتها» إلى الساحة بعد غياب 3 سنوات، مع علمها أنها من أشهر أغنيات الأخيرة، والتي توقفت هي الأخرى عن الظهور «اللايف» فى المجال لأكثر من سنتين، وتراشق الطرفين ببوستات غامضة لعدة أيام، حتى تم الكشف أخيرًا عن كونها مجرد «حملة ترويجية» لعودة كلا الفرقتين إلى الجمهور بعد فراق، لكن بشكل كيان واحد.



«مزيك»، هو الاسم الذي اختاره كلا الطرفين ليكون عنوان لتجربة موسيقية جديدة تقتحم بقوة مجال الموسيقى المستقلة فى مصر، وتجمع للمرة الأولى بين خلاصة خبرة أعضاء فرقتين من أقدم الفرق فى المجال الموسيقى البديل، بعد اختفاء مفاجئ لعدة أعوام، أحدثا خلاله «فجوة» فى الساحة، ليقرروا مزج التجربتين فى فريق واحد، يكون خلاله الفوكال الرئيسي هو عمدة الموسيقى المستقلة ونجم الإيقاعات، عادل ميخا، أحد مؤسسي «قص ولزق»، واختاروا اسمًا هو «مكس» بين كلمتي «مزيكا» و«مزيج»، أي مزيج موسيقي بين الفرقتين، تكون أولى مفاجأته إطلاق «زينوبة» بشكل فيديو كليب مصور خلال أيام تم تصويره مؤخرًا فى الفيوم، وتتبعه بحفلة جماهيرية كبرى على مسرح الساقية نهاية الشهر الجاري.



 «نعمل منذ سنتين على المشروع، مع بروفة تقريبًا كل أسبوع، وقررنا العودة بمفاجأة».. هكذا لخص عازف الجيتار خالد الجابري سر الغياب الطويل للفريق عن الساحة لأكثر من عامين، بدخول أعضائه قوقعة التحضير للمشروع الجديد بعشرات البروفات، نتاجها أغنية تعد بداية لسلسلة مفاجأت غنائية ختامها ألبوم غنائي كامل للفرقة، يضم 3 أغنيات من أشهر أغاني «عشرة غربي»، وأغنيتين من «قص ولزق» بعد إعادة توزيعها وغنائها بشكل جديد على طريقة «مزيك»، منها أغنيتي «جنوب» و»بيانولا»،  ومن المقرر إطلاق أولى بشائر الألبوم الأول للكيان الجديد خلال موسم الصيف الجاري.



وسط حالات الفركشة المتعددة التي نالت عشرات الفرق الغنائية فى الساحة المستقلة خلال السنوات الأخيرة من بعد الثورة، ومع صعود نجم بعض التجارب وخفت أخرى، تبقى حالة «مزيك» هي الأكثر ندرة، فتعتبر أول فرقة جديدة وقديمة فى نفس الوقت تتكون من «تصادم نجمين» فى كون مجال الموسيقى المستقلة، ليكون نتاجها كوكب موسيقي جديد، يعد أول بشائر العام الجديد، وتضم الفرقة فى تكوينها 8 موسيقيين، فبجانب ميخا والجابري، يعزف سوكا على العود، ومحمد يوسف بالكيبورد، مع بيز جيتار محمود فوزي ولمسة الساكسفون والناي لمصطفى سامي مع بركشن سمسم، ودرامز تيتو، وتنطلق الفرقة رسميًا بعد الكليب من حفل «ساقية الصاوي» إلى جولة حفلات جديدة خلال فبراير، وتنوي إطلاق أغاني الألبوم بشكل فردي على فترات حتى ظهوره بالكامل فى الصيف موجهة رسالة للجمهور «راجعين بشكل جديد ومليان مفاجأت».