غناء

دومينيك : مبحبش الراجل « أبو فيس بوك »!


  امل صبحى
2/13/2018 6:27:02 PM



نجمة تتمتع بجمال لا مثيل له، وعلى الرغم من رقتها، إلا أن بداخلها شخصية قوية عنيدة، أغلقت قلبها عن الحب إلى الأبد، جراء ما شاهدته فى حياتها، معترفة أن الحب أقوى نقطة ضعف فى حياتها، إنها المطربة اللبنانية دومنيك حورانى، التى كشفت فى حوارها لـ «أخبار النجوم»، عن طقوسها فى عيد الحب، بالإضافة إلى أسرار أخرى نتعرف عليها فى الحوار التالى.



بداية.. ماذا يمثل عيد الحب فى حياتك؟

< عيد الحب بالنسبة لى لا يمثل شيئا، «أنا شطبت كلمة الحب من حياتي»، لأنه بيجرح القلب، ووجدت «إن ما فيش إنسان فى الدنيا يستاهل أو يستحق بكائى ودموعى الغالية، واعتبر حبى الوحيد لابنتى الوحيدة ديلارا، فهى حب عمرى الحقيقى وكل ما أملك فى الحياة، بالمناسبة لو حد فكر وقال لى بحبك «هضربه بالجزمة على راسه»، لأن الحب «كدبة كبيرة».



 هل تعتبرين نفسك إنسانة رومانسية؟

< طبعاً، الرومانسية أهم صفاتى، ولكن فى نفس الوقت واقعية، فتالمت كثيراً من تجارب حب سابقة فاشلة ومريرة لا تنسى، وده كان سبب عدم «حبى للحب دلوقتى».

«تجاهل ونسيان»


كيف تعاملتى مع تجاربك فى قصص الحب الفاشلة؟

 < بأسلوب بسيط جدًا بالتجاهل والنسيان، فلا يجب التوقف عند التجارب غير الناجحة فى حياتنا أو استرجاع ذكريات مؤلمة، لابد من تجاوزها لكى تستمر الحياة ونحقق النجاح بعد ذلك.

ما الصفات التى تجذبك فى الرجل؟

< أعتقد أنه سيكون شخصية نادرة الوجود، لابد أن يكون إنسان حنون جداً، وصريح لا يكذب، ولا يملك مواقع على السوشيال ميديا، مثل «فيسبوك وتويتر»، وليس غدارًا.

هل تتذكرين أول هدية أهداها لك الحبيب فى عيد الحب؟

< طبعا كانت عبارة عن فستان «أحمر شيك» جداً وكان تصميمه بديع للغاية، وفى نفس الوقت كان غالى، لكونه مرصعاً بالكثير من فصوص الماس الحر ووقتها كنت سعيدة به لأقصى درجة.

ماذا عن المحظورات التى تفرضيها على حياة ابنتك «ديلارا»؟

< أنا أم، ومن حقىأخاف على ابنتى من كل شيء، لذلك أفرض عليها ألا تذهب مع أى شخص، دون ان أعرفه مسبقا أو تجلس فى مكان مع أشخاص أغراب لا أعرفهم وارفض أى شخص يتحدث اليها بأسلوب أو طريقة مؤذية لشخصيتها.

هل تتعاملين مع ابنتك من منطلق علاقة الأم مع الابنة؟

< أبداً، نحن فى الاساس أصدقاء وعلاقتنا سوياً فوق الرائعة، فانا اعتبرها رغم صغر سنها صديقتى، وابنتى، وكل شىء «حلو» فى الكون.

ماذا عن أهم القيم الإنسانية التى تغرسينها فيها منذ الصغر؟

< عدم الكذب، مهما كان، فلا أريد أن يعرف لها الكذب طريقاً فى حياتها، لأنى أعتبره أسوء صفة فى الحياة، لكونه السبب الأساسى فى تسمم الحياة، وايضا أعلمها عدم الغدر، لأن الغدر والخيانة أسوأ صفات تجعل من اى إنسان شخص فاشل.

                                                        «مواهب»



فنيا.. هل تحاولين استثمار طاقتك الإبداعية باعتبارك فنانة متعددة المواهب؟

< نعم إلى حد كبير، لأنى خضت بالفعل أكثر من تجربة فنية، وحققت فيها نجاحاً متميزاً، سواء فى مجال التمثيل أو الغناء أو تقديم البرامج ومن هنا اعتبر نفسى فنانة شاملة تجيد عمل أى شيء، وأعتقد أن الكثير يعرف أن الموهبة تجرى فى دمى، ومن وجهة نظرى الفنان بموهبته طاقة لا يمكن تجزأتها عن بعضها، فمثلا التمثيل، جزء من الشخصية الفنية التى بداخلى والتى أستطيع أن افعل كل شىء بطرق متلونه وعن نفسى احب أعيش قصص الناس الآخرين التى تختلف عن شخصيتى الحقيقية.

                                                     «نجمة إثارة»

صنفك البعض بأنك نجمة للإثارة.. كيف تردين على ذلك؟

< تبتسم قائلة: الإثارة نعمة، وكل واحد يتمنى يطلق عليه كلمة «مثير»، وهنا أعتبر شخصيتى مثيرة أكثر من شكلى أو جسدى لدرجة أطلق عليه البعض بأننى مثيرة لدرجة الجنون، فأنا حقا أمل من الروتين المتكرر وأسلوب الحياة الرتيبة.

تحرصين دائما على الظهور باستيلات متعددة.. ألا تخشين الغيرة؟

< لا تشغلنى هذه المسالة على الاطلاق، فمن يغير منى «أهلا وسهلا»، ومن يرغب فى تقليدى ليس لدى مشكلة، و»اللى حابب يسبنى ويشتمنى لا يزعجنى ذلك»، فهذا لا يفرق معى فى شيء، ومبررى فى كثرة التبديل يتوقف تباعا لحالتى النفسية.

ماذا يعنى مجال الغناء بالنسبة لك؟

< المتعة لأنه المهنة التى احبها، وأجد نفسى فيها.

هل تشترطين أجرا معينا فى اعمالك الفنية؟

< طبعا مسألة الاجر بالنسبة لى شيئاً أساسياً ومهماً فى أى عمل أبدأ فى التعاقد عليه، ولكن هناك شروطاً معينة لا أستطيع التنازل عنها مهما كان.

متى ترفضين الغناء أمام الآخرين؟

< إذا رأيت أنهم لا يستحقون وقتى وصوتى.

                                                    «زعيمة مافيا»

ماذا عن الدور الذى تحلمى بتقدمه على الشاشة ؟

< بصراحة أن يكون دورا غير نمطى وغير تقليدى، ويكون عكس شخصيتى كأنى أقدم دورة لفتاة زعيمة مافيا، فأنا أعشق المغامرة والإثارة والمطاردات.

وما الموضوعات التى تشغلك وتحبى تقدميها فى أدوارك؟

< أميل فى اغلب الأحيان الى اللون الكوميدى، لأنى أعتبر الابتسامة هى مفتاح الحياة ومن هنا يميل الجمهور للانجذاب لها فى أغلب الوقت فأتمنى تقديم عمل فنى جيد يلقى الضوء على سلبيات مجتمعية حقيقة من خلال رصد العلاقات الاجتماعية والأسرية ليكون بذلك هذا العمل رسالة خفيفة فى التوجيه الصحيح لما هو خطأ ولكن فى قالب «لايت».

هل تحرصين على التواصل بنفسك مع جمهورك؟

أحاول أن أتواصل معهم مباشرا على قدر المستطاع دون وسيط لأتحدث اليهم وأعرف وجهات نظرهم عن أعمالى واكثر الطرق فاعلية فى تواصلى معاهم بشكل مباشر من خلال حسابى الرسمى على موقع «انستجرام»، والذى أضع عليه كل صورى وأخبارى الجديدة عنى سواء الفنية أو الشخصية.

                                                 «روشتة الجمال»

ما روشتك للرشاقة والجمال؟

< أحرص بداية اليوم، على تناول مشروبى المفضل من «النسكافية» ومعه وجبة الإفطار الخفيفة والتى تشمل «التوست والجبنة»، أما عن وجبة الغداء فأنا أميل لتناول المأكولات البحرية نظراً لأنها مفيدة جداً وسريعة الهضم وطبقى الرئيسى فيها «السوشى»، وأخيراً بالنسبة لوجبة العشاء اهتم بأن تكون خفيفة جداً وأتناولها فى وقت مبكر من الليل وبشرط تكون خالية من أى أنواع الأطعمة الدسمة.