النجوم يوتيوب

شريهان : الفن سرق منى أيام المراهقة!


  هشام يحيى
3/8/2018 10:46:35 AM



خلال برنامج «ليلتي» كشفت النجمة شريهان أن الصدفة لعبت دورًا كبيرًا في مشوارها الفني، بعد أن منحها الحظ، أن تقترب من النجوم الكبار، يكفي انها كانت تجلس على «حجر» ام كلثوم خلال البروفات. وهي طفلة منصتة لها وهي تعطي التعليمات للموسيقيين في البروفات، وأن تزور «حليم» في بيته بصحبة شقيقها الموسيقار عمر خورشيد، أو يزورهم هو في بيتهم وان تجالس السيناريست الكبير عبد الرحيم الزرقاني ويعلمها الإلقاء المبدع عبد الوارث عسر من كتابه «فن الإلقاء” وأن تشاهد يوميًا النجم رشدي اباظة الذي كان يسكن في نفس العمارة التي تعيش فيها عمارة «ليبون» بالزمالك. يداعبها فريد الأطرش، ويلحن لها الموسيقار الكبير أحمد صدقي حسب قولها: «ده مش هزار شريهان محظوظة» كل هؤلاء عوضوا عدم دراستها للفن اكاديميًا بل اصبحوا بمثابة جامعات ومعاهد فنية التحقت بها، كل شخصية من هؤلاء الأساتذة نحت جزء في شخصيتها وترك بصمة. وتلقي شريهان الضوء على ليلة العمر الليلة التي رقصت فيها بين «حليم» و «فريد الأطرش» في حفل عيد ميلاد عمر في بيروت. «في الحفلة لم أتمكن من الصمود أمام الأنغام الساحرة لجيتار شقيقي عمر واندفعت ارقص، مما لفت نظر «حليم» و «فريد» وجلس الأثنان على الأرض ممسكان بالميكرفون يتبادلان الغناء، واذكر ان «حليم» خلع سلسلة ذهبية تحمل خرزة زرقاء ووضعها في رقبتي وهو يبكي فرحًا من ادائي، وفي اليوم الثاني تلقيت سلسلة أخرى مازلت احتفظ بها من فريد الأطرش عبارة عن (عينين) رمزًا لعينه وعين «حليم». وعن انشغالها في الفن مبكرًا سواء في السينما او المسرح أو التليفزيون، كشفت أن الفن سرق منها حياتها الشخصية بمعنى أنها لم تعيش طفولتها بشكل طبيعي وفترة مراهقتها، لم تعش الحياة الطبيعية، بسبب انشغالها بالفن مبكرًا وتجهيز نفسها فنيًا يكفي أنها كانت تلتحق بالشهور في مدارس لتعليم الرقص في إنجلترا واسبانيا، بجانب دراستها العادية.

عدد المشاهدات 405

الكلمات المتعلقة :