النجوم يوتيوب

في ذكري ميلاده الـ 116

10 حكايات فنية بصوت محمد عبد الوهاب


  هشام يحيى
3/12/2018 1:32:28 PM


في ذكري ميلاده التي تتوافق مع رقم 13، الذي يتشاءم منه بعض الناس، ظهر في هذا اليوم اهم مطربي وملحن عربي على الأطلاق محمد عبد الوهاب، أو موسيقار الأجيال، الذي جدد في شرايين الموسيقى العربية، وفتح امامها النوافذ للقاء بالأخر، والثقافات الأخرى

• بعد هروبي من البيت في باب الشعرية، للغناء في سيرك في "دمنهور" اهلي رضخوا تمامًا، لفكرة عملي بالفن، ولكن من خلال وضع إطار أخلاقي، يحميني من السقوط في الرذائل ومستنقعات الفساد، التي كان مشهور، بها الوسط الفني في هذه المرحلة التاريخية

• اول اعتراف فني بموهبتي وشهادة احصل عليها، كان قبلة تشجيع من الموسيقار الكبير سيد درويش الذي تواجد على سبيل الصدفة في سيرك في دمنهور، كنت اغني فيه فقرة غنائية، وبعد انتهائي من الغناء دخل وراء الكواليس وطلبني وعندما ذهبت اليه، قام برفعي من على الأرض وقام بتقبيلي، وشجعني على الاستمرار في الغناء وأشاد بموهبتي، في اللحظة التي رفعني من على الأرض، شعرت إنه صعد بي للسماء والمجد، ومنحني مكانة فنية خاصة.




 • عبد الرحمن رشدي أول محامي قام بتأسيس فرقة مسرحية، قبل وساطة مأمور قسم باب الشعرية، واستمع لصوتي، وبعد إعجابه بموهبتي قام بضمي للفرقة، واشترى لي بدلة "سموكنج" و "طربوش" و "منشة" ويوميًا كنت أقوم بتقديم فاصل غنائي، خلال عملية استبدال ديكور العرض المسرحي.

• منحتني عضوية فرقة عبد الرحمن رشدي شرف المشاركة في ثورة 19، مع أعضاء الفرقة، الذين خرجوا للشارع مع الفرق المسرحية الأخرى، التي خرجت جميعًا للشارع بملابس الروايات التي كانت تقدم على هذه المسارح، وفي ميدان (الأوبرا) تعرضنا لهجوم همجي من قوات الاحتلال الإنجليزي.

• تعرضت للضرب من الجمهور في بداية حياتي الفنية، وعمري 13 عامًا، بسبب تمسكي بالغناء الجاد والمحترم ورفض مجاراة هوجة الغناء "الخليع" التي كانت سائدة من نوعية "أرخي الستارة اللي في ريحنا"

• لقائي الفني مع أم كلثوم، تم تأجيله 11 عام تقريبًا، لم أكن مشغول بفكرة التعاون معها، بقدر انشغالي ماذا سوف أضيف لمشروعها الفني. وأذكر في أول لقاء جمعني بها، كانت ديمقراطية جدًا، منحتني الحرية للتجديد، ولكنها اشترطت ــ فقط ــ أن تقتنع، ولم اعتبر هذا تسلطًا ولكنه أحد حقوقها الطبيعية أن تكون مقتنعة بما سوف تقدمه.




• في حفل زفاف ابن امير الشعراء احمد شوقي، تخلى شوقي عن تمسكه باللغة الفصحى، ونظم لأول مرة أغنية باللغة العامية "دار البشاير" وقمت بتلحينها وغناءها في حضور زعيم الأمة سعد باشا زغلول، الذي حضر حفل الزفاف.

 • تلقيت خبر رحيل شوقي في القطار خلال عودتي من طنطا بعد احياء حفل، لم اصدق في البداية واعتبرتها شائعة كاذبة، تركت القطار وذهبت الى مكتب ناظر محطة بنها، لاستخدام التليفون للاتصال ببيت أمير الشعراء للتأكد من صحة الخبر، لكن المفاجأة الصادمة كانت في انتظاري عناوين الصحف الصباحية، كلها تنعي فقيد الشعر العربي، سقطت مغشيًا علي وحملوني للقطار.

• لقائي الأول مع توفيق الحكيم كان في باريس، وبعدها أصبحنا أصدقاء عمر، توفيق الحكيم، كان يمثل لي في باريس مرشدًا سياحيًا وثقافيًا، بحكم إنه كان يدرس في عاصمة النور وأكثر خبرة مني، معه زورت كل معالم باريس تقريبًا، وحضرت بصحبته العروض المسرحية الهامة، والحفلات الموسيقية.

• اختلفت مع شركة "كايرو فون" بسبب رفضهم زيادة أجر عبد الحليم حافظ بعد النجاح الكبير الذي حققه، وإصرارهم على الالتزام بمبلغ الـ الخمسون جنيهًا المكتوب في العقد بينهم وبينه، وأذكر إن بعد النجاح المدوي لأغنية "توبة" تم إنتاج فيلم "أيام وليالي" بسبب هذه الأغنية، وحقق الفيلم نجاحًا جماهيريًا كبيرًا. .

عدد المشاهدات 393

الكلمات المتعلقة :