دراما شو

صحيفة Le Monde الفرنسية تتحدث عن مسلسل الهيبة ٢


  نشوى بركات
7/3/2018 12:33:02 AM


لم تنته أصداء مسلسل  "الهيبة  بانقضاء شهر رمضان فقد خصّت صحيفة 

"Le Monde" الفرنسيّة، في نسختها العالميّة الصادرة يوم 28 يونيو 2018 ، هذا المُسلسل بتحقيق شمل مضمون العمل وهدفه والجوانب الفنيّة والتقنيّة له في سابقة تُحسب للإنتاج اللبنانيّ.

كتب هذا التحقيق  الكاتبة والصحفية لور ستيفان :

تجتاح المُسلسلات العربية  الشاشات التلفزيونيّة في لبنان وفي البلدان العربيّة خلال شهر رمضان المُبارك روايات خياليّة تُكتب خصيصاً لشهر  رمضان .

أثار مسلسل "الهيبة ٢"  الضجّة مُجدداً وهو إنتاج لبنانيّ يُبثّ علي شاشة الـMtv و Mbc وشاشات عربيّة أخري .

ينقلنا "الهيبة ٢"  إلي أجواء العالم العشائريّ المُنتشر في المنطقة الحدوديّة بين لبنان وسوريا، منطقة سهلة الإختراق، معروفة كأرض خصبة للتهريب.


حبّ يتم فى هذة المنطقة  الأتجار الغير مشروع 
 وقد صُنّف الموسم الأوّل من مُسلسل "الهيبة" عام 2017 بين المُسلسلات الأكثر مُشاهدة. كنّا نتابع خطوات "جبل" الشاب الأسمر الغامض تاجر الأسلحة ومُمثل وقائد عشيرة شيخ الجبل.

الثأر، الحبّ، الإتجار غير المشروع ومبدأ الشرف كانوا على الموعد مع الموسم الثاني وهو عمل منفرد بذاته  ولا يعتبر تكملة للموسم الأوّل إنّما عودة إلى الماضي مع المزيد من رجال العصابات المُسلّحة ، وقصص العشائر والإتجار بالممنوعات وتصفية الحسابات مع نخبة من المُمثلين السوريّين واللبنانيّين المعروفين.

مُسلسل"الهيبة٢" يُثير الجدل اليوم في المُجتمع اللبنانيّ.
شهد كلّ يوم من شهر رمضان  من دون إستثناء تفاعلاً من قبل مُنتقدي ومؤيّدي "الهيبة" على شبكات التواصل الإجتماعي. منهم من أشاد بضخامة النص وقوّة المُمثلين ومنهم من إنتقد التشجيع على العنف ونقل الصورة النمطيّة للبقاع اللبنانيّ...



كما تضاعف تفاعل جمهور المُسلسل وعلا صوت أهل الصحافة عندما قدّم مجموعة من المحاميّين اللبنانيّين شكوى تطالب بإيقاف بثّه ودافع نقّاد في جريدتي "الجمهوريّة"و"الحياة" عن المُسلسل مُستنكرين هذه الشكوى واصفين هذه الحركة بالقامعة للكلمة الحرّة وبالمُحاولة للإختباء وراء الأقنعة.

من جهتها، إكتفت شركة الإنتاج "«edars Art Production-Sabbah Brothers" ،التي لم تدخل في لعبة الأخذ والردّ، "بالإشارة إلى أنّ "حوادث المُسلسل وشخصياته وجغرافيته من وحي الخيال ولا صلة لها بالواقع". 

أمّا عبدو شاهين، أحد المُمثلين في المُسلسل، فدافع عن"الهيبة" وأشار في حديثه إلى المشاكل الإنمائيّة التي تعاني منها هذه المنطقة التي ينتمي إليها.

من جهته، نوّه أيمن مهنّا مُدير مؤسّسة سمير قصير التي تُعنى بحريّة التعبير، أنّ اللجوء إلى القضاء لمُحاولة قمع الحريّات كما كان الحال في قضيّة "الهيبة" قد بلغ ذروته في لبنان.

ومن سخرية القدر أنّه وفي اليوم التالي على جلسة الإستماع الأولى في قضيّة "الهيبة" بتاريخ 30 أيّار 2018 إستفاق لبنان على وقع الأحداث المُسلّحة التي وقعت في بعلبك فاجتمع الخيال بالواقع.

يُذكر أنّ المُنتج صادق الصبّاح رئيس مجلس إدارة "صبّاح أخوان" الشركة المنُتجة للعمل قد علّق على المقال المنشور عبر حسابه الخاصّ على "تويتر" قائلاً:" أمّا وقد وصل بحمد الله ورعايته صدى "الهيبة" و"الهيبة- العودة" إلى الصحافة الفرنسيّة الجديّة التي نشرت تحليلاً عميقاً عن نجاح هذه الظاهرة الدراميّة.


عدد المشاهدات 3344

الكلمات المتعلقة :